عبد الوهاب بن علي السبكي
192
طبقات الشافعية الكبرى
156 محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد الإمام الجليل القدوة الأستاذ أبو علي الثقفي الجامع بين العلم والتقوى والمتمسك من حبال الشريعة بالسبب الأقوى والسالك للطريقة التي لا عوج فيها والحاوي للصفات التي ليس سوى المصطفين الأخيار تصطفيها قال فيه الحاكم الإمام المقتدى به في الفقه والكلام والوعظ والورع والعقل والدين قال وطلب العلم على كبر السن فإن ابتداءه كان التصوف والزهد والورع وقال غيره كان إماما في أكثر علوم الشرع مقدما في كل فن عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية وتكلم عليهم أحسن كلام وبه ظهر التصوف بنيسابور سمع بنيسابور من محمد بن عبد الوهاب وأقرانه وبالري من موسى بن نصر وأقرانه وببغداد من أحمد بن حيان بن ملاعب ومحمد بن الجهم السمري وأقرانهما روى عنه أبو بكر بن إسحاق وغيره من الأئمة وتفقه على محمد بن نصر المروزي ولقى في التصوف أبا جعفر وحمدون القصار قال الحاكم سمعت عبد الرحمن بن أحمد الصفار يقول سمعت أبا بكر ابن إسحاق